مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

63 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

الزيادات الطفيفة في تلوث الهواء قد تزيد من خطر الإصابة بمرض لا دواء له

توصلت دراسة جديدة إلى أن الزيادة الطفيفة في تلوث الهواء الناجم عن الجزيئات السامة الصغيرة تزيد من خطر الإصابة بالخرف بنسبة 16%.

الزيادات الطفيفة في تلوث الهواء قد تزيد من خطر الإصابة بمرض لا دواء له
صورة تعيبرية / Reuters

واستخدم باحثون من جامعة واشنطن بيانات عقود من مشروعين طويلي الأمد في منطقة بوجيت ساوند، أحدهما عن عوامل خطر الخرف والآخر عن تلوث الهواء.

وبالإضافة إلى زيادة خطر الإصابة بالخرف، وجد الباحثون أن نفس الزيادة الصغيرة في تلوث الهواء زادت من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر بنسبة 11%.

وتشير الدراسة إلى أن تحسين جودة الهواء يمكن أن يكون استراتيجية رئيسية للحد من الخرف، خاصة في الأحياء المعرضة للخطر.

ومن المعروف بين الباحثين البيئيين أن تلوث الهواء يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في الجهاز التنفسي تتراوح من الربو إلى سرطان الرئة.

وأحد أنواع التلوث الخطيرة بشكل خاص يسمى الجسيمات الدقيقة، أو PM2.5، وسميت كذلك لأن الجسيمات بعرض 2.5 ميكرومتر، أي نحو 30 مرة أصغر من شعرة الإنسان.

ويرتبط تلوث PM2.5 بعوادم السيارات، ومواقع البناء، والمداخن، والحرائق، ومصادر أخرى.

وتم ربط هذا التلوث بزيادة خطر الإصابة بـ"كوفيد-19" الشديد.

وأثبتت الأبحاث الحديثة أيضا وجود روابط بين تلوث PM2.5 والخرف، وتدهور الذاكرة والقدرة على التفكير الذي غالبا ما يؤثر على كبار السن.

وتوفر الدراسة الجديدة، التي نُشرت يوم الأربعاء في مجلة Environmental Health Perspectives، دليلا على هذا الاتجاه.

وحقق باحثو جامعة واشنطن (UW) في بيانات استمرت عقودا حول تطور الخرف وتلوث الهواء في منطقة سياتل بواشنطن.

وتحقق معظم الدراسات حول مخاطر الخرف خمس سنوات من البيانات أو أقل، ما يجعل هذا البحث الجديد فريدا من نوعه في فترة زمنية طويلة.

وبالنسبة لأولئك المرضى الذين تم تشخيصهم بالخرف خلال فترة الدراسة، قام الباحثون بالتحقيق في تعرضهم لتلوث الهواء باستخدام بيانات جودة الهواء، التي تم قياسها بانتظام في سياتل منذ عام 1978.

وباستخدام بيانات تفصيلية حول المكان الذي يعيش فيه المرضى، تمكن الباحثون من تحديد مقدار تلوث PM2.5 الذي تعرضوا له، وكيف يمكن مقارنة ذلك بالمرضى الذين لم يصابوا بالخرف.

وكانت النتيجة مذهلة: زيادة طفيفة في التعرض للتلوث على المدى الطويل أدت إلى خطر كبير للإصابة بالخرف.

وقالت راشيل شافير، المؤلف الرئيسي وطالبة الدكتوراه في الصحة البيئية في جامعة ويسكونسن: "وجدنا أن زيادة ميكروغرام واحد لكل متر مكعب من التعرض تقابل خطرا أكبر بنسبة 16% للإصابة بالخرف لجميع الأسباب".

وهذه الكمية (ميكروغرام واحد لكل متر مكعب)، تعادل فرق التلوث بين وسط مدينة سياتل ومنطقة سكنية نائية.

ووجد الباحثون أيضا أن زيادة ميكروغرام واحد لكل متر مكعب أدت إلى زيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر بنسبة 11%.

ووقع إجراء هذه المقارنات على مدى 10 سنوات من التعرض للتلوث.

وتقدم هذه الدراسة دليلا رئيسيا على مساهمة تلوث الهواء في الخرف والحالات العصبية الأخرى.

وفي دراسة حديثة أخرى، صدرت في المؤتمر الدولي لجمعية ألزهايمر، قال الباحثون إن تحسين جودة الهواء هو استراتيجية أساسية للوقاية من الخرف.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

ترامب: إيران لم تبلغنا بقرارها تعليق المحادثات ولا يعني ذلك أننا سنبدأ بإلقاء القنابل

تقرير عبري: إسرائيل وقعت في فخ من صُنعِها في لبنان ومسيرات حزب الله لا تترك خيارا سوى الغزو الكامل

نتنياهو لترامب: موقفنا ثابت وسنواصل العمليات في الجنوب وسنضرب بيروت إذا لم يكف حزب الله عن مهاجمتنا

الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارا "مشروطا" بإخلاء الضاحية الجنوبية في بيروت من سكانها

ريابكوف: روسيا تضع اللمسات الأخيرة على خطة لعرضها على إيران ودول الخليج لإخماد النيران في المنطقة

وزير المالية الإسرائيلي يتوجه إلى واشنطن للترويج لـ"اتفاقيات إسحاق" مع أمريكا اللاتينية

خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري: مشروع "إسرائيل الكبرى" لن يطال النيل ولا الفرات (فيديو)

أزمة "جيش التمرد الأوكراني" تفجر خلافا بين الرئاسة والحكومة في بولندا