مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة

    إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة

نقطة ضعف جديدة تمنح أملا لعلاج الربو التحسسي

كشفت دراسة حديثة سبب استمرار نشاط بعض الخلايا المناعية لدى مرضى الربو التحسسي، رغم وجودها في بيئة يفترض أن تكون مضرّة لها.

نقطة ضعف جديدة تمنح أملا لعلاج الربو التحسسي
صورة تعبيرية / Science Photo Library / Gettyimages.ru

ووجد باحثون من مستشفى جامعة بون (UKB) وجامعة بون أن هذه الخلايا تمتلك آلية حماية خاصة تساعدها على النجاة، وأن تعطيل هذه الآلية يخفّف الالتهاب بشكل كبير. 

وفي حالات الربو التحسسي، تلعب خلايا مناعية مثل ILC2 وTh2 دورا أساسيا في حدوث الالتهاب، إذ تفرز مواد تزيد من إنتاج المخاط وتجذب خلايا مناعية أخرى. ومع ذلك، تعمل هذه الخلايا داخل رئة ملتهبة مليئة بالدهون الحرة والجزيئات المؤكسدة، وهي ظروف قد تؤدي عادة إلى موت الخلايا.

لكن الدراسة توضح أن خلايا ILC2 المسببة للالتهاب تمتص كميات كبيرة من الدهون وتدمجها في أغشيتها. وهذا يجعلها عرضة لنوع من موت الخلايا يسمى موت الخلايا الحديدي (ferroptosis)، وهو موت ناتج عن أكسدة الدهون. ولتجنب ذلك، تقوم هذه الخلايا بتنشيط مضادات أكسدة قوية تحميها.

وتبرز هنا أهمية إنزيمي GPX4 وTXNRD1، اللذين يساعدان الخلايا على التخلص من المركبات الضارة، ما يمكّنها من الاستمرار في إحداث الالتهاب.

تجربة واعدة لتقليل التهاب الربو

اختبر الباحثون إمكانية تعطيل هذه الحماية عبر استخدام دواء يثبّط إنزيم TXNRD1. وعندما جُرّب الدواء على الفئران، انخفض عدد خلايا ILC2 في الرئتين، وتراجع إنتاج السيتوكينات المرتبطة بالربو (IL-5 وIL-13) وانخفضت الخلايا الحمضية والمخاط. وبذلك أصبح الالتهاب التحسسي أقل شدة.

وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، شانتال وينتجنس: "تنشط هذه الخلايا في بيئة صعبة ومؤذية لها، لكنها تنجو بفضل تشغيل آليات الحماية لديها. وعندما نوقف هذه الحماية، تفقد قدرتها على التسبب في الالتهاب".

أما البروفيسور كريستوف فيلهلم، فيوضح أن النتائج قد تفتح المجال لتطوير علاجات جديدة تستهدف الخلايا المسببة للالتهاب دون التأثير في الجهاز المناعي بأكمله، مؤكدا أن الأبحاث ما تزال في مراحلها الأولى لكنها تحمل فرصا واعدة.

وتؤكد الدراسة أن الخلايا المناعية تغيّر طريقة عملها لتتأقلم مع البيئة الملتهبة داخل الرئة، لكنها بذلك تخلق نقطة ضعف يمكن استغلالها لعلاج الربو التحسسي مستقبلا.

نشرت نتائج الدراسة في مجلة Immunity.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

"الغرفة المشتركة".. صدمة في إسرائيل ونتنياهو يدرس مهاجمة ترامب

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

كاتس: أصدرت توجيهات للجيش بالاستعداد لعملية أزرق- أبيض وقد نكون غدا في حرب مع إيران

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

"ظل سريا بناء على طلب من بيروت".. قناة عبرية تنشر أبرز بنود الملحق الأمني السري للاتفاقية مع لبنان

بري لقاليباف: الاتفاق الإطاري بين لبنان واسرائيل مؤامرة وفتنة

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا