مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

29 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

مغامرات بوروشينكو في بلاد الأمريكان

على الرغم من الكوارث والأزمات التي تثقل كاهل أوكرانيا، يواصل الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو تركيزه على معاداة روسيا وتحميلها مسؤولية كل ما يجري في بلاده.

مغامرات بوروشينكو في بلاد الأمريكان
الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو / Reuters

أوكرانيا مثقلة بالديون، والفساد لا يلتهم ما في الخزينة الأوكرانية فقط، بل يفترس أيضا المعونات والمساعدات المالية الأوروبية والأمريكية، وخلافات البرلمان تحول المشهد السياسي إلى شكل من أشكال مسرح العبث، ما ينعكس سلبا على كل منظومات ومؤسسات الدولة الأوكرانية، والصراعات بين أجنحة السلطة في كييف تعرض الأمن القومي للبلاد إلى رياح أوروأطلسية غير محمودة العواقب، وانتشار السلاح وتزايد نفوذ التنظيمات القومية المتطرفة والنازية الجديدة يهدد بتقسيم البلاد. ومع كل ذلك يجد الرئيس الأوكراني الوقت الكافي للتجول بين واشنطن وبروكسل لطلب السلاح من أجل مواجهة "العدو الروسي اللدود الذي يحتل أوكرانيا وينوي احتلال أوروبا قريبا"!

لقد توجه بوروشينكو إلى واشنطن للمشاركة في القمة النووية التي دعا إليها نظيره الأمريكي باراك أوباما. وبدلا من مناقشة جوهر القمة، أجرى بوروشينكو وأوباما لقاءا لمناقشة "العدوان الروسي على أوكرانيا"، ومن ثم مطالب بوروشينكو بأسلحة ومساعدات مادية وزيادة العقوبات ضد روسيا. ولكن أوباما أعرب عن استعداد بلاده لتقديم الحزمة الثالثة من القروض الأمريكية لأوكرانيا بقيمة مليار دولار بعد انتهاء تشكيل الحكومة في أوكرانيا. وهو ما فسره البعض بأن واشنطن منزعجة من رئيس الحكومة أرسيني ياتسينيوك، وأنها متشككة في قدرات حكومته على الاستفادة من هذه المعونات. إضافة إلى أن هذا الشرط الأمريكي من وجهة نظر البعض، يؤكد أن واشنطن منزعجة من مستويات الفساد في أوكرانيا.

كل هذه التفسيرات مهمة للغاية، وتوضح كيف يفكر "زعماء" كييف، سواء رئيس الدولة أو رئيس حكومته. ولكن من جهة أخرى، فرئيس الحكومة ياتسينيوك أكثر قربا من الأوروبيين، ما يعكس تباينات في الرؤى حول تسوية الأزمة الأوكرانية بين أوروبا والولايات المتحدة. ورغم ذلك فالأوروبيون منزعجون للغاية من معدلات الفساد التي تلتهم أيضا شرائح المساعدات المالية التي يقدمها الاتحاد الأوروبي لسلطات كييف والتي تصل إلى عشرات المليارات.

الولايات المتحدة اكتفت بتقديم وعود، على لسان نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، بمساعدات إضافية لكييف بقيمة 335 مليون دولار لتمويل "عمل المستشارين العسكريين الأمريكيين في أوكرانيا وتزويد كييف بأسلحة غير فتاكة". أي أن واشنطن تمنح كييف مساعدات هزيلة بيد، وتأخذها باليد الأخرى. في حين يصر الأوروبيون والأمريكيون على ضرورة التزام كييف بخطة الإصلاحات، وبمطالب صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي. وفي الوقت نفسه يدركون أن كييف لن تلتزم، لأنها أصلا لا تستيطع الالتزام بأي شئ من هذا القبيل في ظل الاقتصاد المتداعي والصراعات السياسية الداخلية ومعدلات الفساد المرعبة.

الغرب عموما يتحدث عن الأزمة الأوكرانية بلغة التسويف والتأجيل، لأنه يدرك جيدا أن هناك معادلات لا يمكن تجاوزها في علاقته مع روسيا مهما تزايدت وتيرة الصراع. لكن صقور كييف يتعاملون مع أزماتهم بقصر نظر وانعدام خبرة سياسية واقتصادية. فهم يريدون فقط "محاربة روسيا"، ويرون كل أزماتهم في ما يحدث في منطقة دونباس شرق البلاد، وغضب سكان شرق أوكرانيا. وبالتالي، فمن الضروري اختراع عدو يخيفون به الشعب الأوكراني وأوروبا والولايات المتحدة للتغطية على الفشل الذريع في إدارة البلاد والحصول على أكبر قدر من المساعدات المالية الغربية.

من الواضح أن الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو قد أصبح ضعيفا لدرجة أنه لا يستطيع حتى الحديث عن إمكانية إجراء حوار مع الجانب الروسي الأقرب إلى بلاده جغرافيا وتاريخيا وفي مجال المصالح الاقتصادية والعسكرية والأمنية. ويبدو أن ضغوط الغرب عليه من جهة، وضغوط القوى القومية المتطرفة من جهة أخرى أفقدته زمام المبادرة، ودفعته إلى الاستسهال السياسي. وبالتالي، لم يكن غريبا أن يدخل بوروشينكو على الأوروبيين والأمريكيين من باب الحرب والصراع وحقوق الإنسان و"احتلال الروس" بلاده. ففي كلمته التي ألقاها في منتدى ما يسمى بـ "نضال أوكرانيا المستمر من أجل الحرية" والذي انعقد في الكونغرس الأمريكي، قال بوروشينكو إن "العقوبات يجب أن تبقى سارية على روسيا ما لم يتحقق سلام دائم في دونباس، واستعادة أوكرانيا سيادتها على القرم، وتبني موسكو موقفا جديدا". كما دعا أيضا الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى الانضمام إلى ما يسمى بـ "قائمة سافتشينكو" للعقوبات التي وضعتها كييف بعد الحكم في روسيا على الطيارة الأوكرانية ناديجدا سافتشينكو بالسجن لمدة 22 عاما بعد إدانتها بالتسبب في مقتل صحفيين روسيين اثنين، والحكم على المخرج الأوكراني أوليغ سينتسوف بالحبس لمدة 20 عاما بعد إدانته بالتخطيط لأعمال إرهابية في القرم.

الطريف أن بوروشينكو يرى أن "سافتشينكو كانت تدافع عن بلادها"، بينما يتجاهل أن الروس يدافعون أيضا عن بلادهم وعن مواطنيهم. هذا التناقض يوضح كيف يفكر حكام كييف والنخبة السياسية الحاكمة هناك. ومن ضمن ذلك أيضصا مغامراتهم في دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وزياراتهم المتوالية لإقناع الغرب بمحاربة روسيا، أو على الأقل الاعتماد على كييف في مواجهة "العدو الروسي"!

أشرف الصباغ

التعليقات

تطورات جديدة في أزمة البحارة المصريين المختطفين بالصومال

لأول مرة منذ سقوط الأسد.. مصدر في الدفاع السورية يكشف حقيقة تحليق طائرات حربية للجيش (فيديو)

التلغراف: مساعدو ترامب حثوا الإمارات على تعميق دورها بالحرب والاستيلاء على جزيرة إيرانية استراتيجية

السودان.. "السافنا" المنشق من "الدعم السريع" يكشف تفاصيل مثيرة خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم (فيديو)

تقرير عبري يحذر من انهيار الجيش بسبب العبء على المجندين وتعاظم قوة مصر وإيران وحزب الله وحماس

رئيس مجلس الشورى الإيراني: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد

ترامب ينشر صورة بالذكاء الاصطناعي ويعلق: هدوء ما قبل العاصفة

"رويترز": مجازفة ترامب السياسية مع إيران تصل لطريق مسدود

مصدر رسمي لبناني لـ"LBCI": العمل جار لتحقيق وقف شامل لإطلاق النار الليلة ونأمل بالتزام كل الأطراف به

التلفزيون الإيراني: توقيف ناقلة نفط مخالفة محملة بحوالي 450 ألف برميل

سيناتورة أمريكية: ترامب يعطي الأولوية للحرب المتهورة على إيران بينما تعجز العائلات عن شراء البنزين

مسؤول CIA سابق: أوروبا تقود العالم نحو حرب مدمرة مع روسيا