Stories
-
زيارة بوتين إلى الصين
RT STORIES
ما هي الاتفاقات الموقعة بين روسيا والصين خلال زيارة بوتين؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف يكشف قصة ابنته وإتقانها اللغة الصينية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين وشي جين بينغ يوقعان بيانا مشتركا حول تعزيز العلاقات بين روسيا والصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: ترابط روسيا والصين مطلوب بشكل خاص في زمن الأزمات العالمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يصف شي جين بينغ بـ"الصديق العزيز" ويستحضر مثلا صينيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الصيني يدعم تمديد معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شي جين بينغ خلال لقائه بوتين: الشرق الأوسط يمر بمرحلة حرجة بين الحرب والسلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإعلام العالمي: زيارة بوتين إلى الصين تحمل أبعادا تتجاوز العلاقات الثنائية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة صينية تعلق على الفرق بين زيارتي بوتين وترامب إلى بكين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كان طفلا في الزيارة الأولى.. مهندس صيني يلتقي بوتين للمرة الثانية بعد 26 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبيل انطلاق المحادثات.. شي يستقبل بوتين أمام قاعة الشعب الكبرى في بكين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شينخوا: زيارة بوتين إلى الصين ترفع العلاقات الثنائية إلى "مستويات أعلى"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استقبال حار للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مطار بكين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يبدأ زيارته الرسمية إلى بكين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. تفاصيل زيارة بوتين إلى الصين وأبرز التصريحات والتعليقات
#اسأل_أكثر #Question_More
زيارة بوتين إلى الصين
-
نبض الملاعب
RT STORIES
نهاية صادمة لمدرب أوروبي بعد فضيحة "الكاميرا السرية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هليكوبتر تحسم ليلة الدوري المصري.. الدرع يهبط من السماء للبطل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من النهائي إلى الإقصاء.. ناد إنجليزي يسقط بفضيحة تجسس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أرسنال ينهي اللعنة التاريخية ويتوج بلقب البريميرليغ بعد 22 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بصورة غامضة.. محمد صلاح يثير جدلا جديدا (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"زلزال جديد في مدريد".. كيليان مبابي يكتشف عدوه القريب في ريال مدريد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. مجموعة المنتخبات العربية في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليلة مشتعلة في WWE.. بروك ليسنر ينتقم من جاكوب فاتو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني إسرائيلي في لبنان هو الأعنف منذ تمديد "الهدنة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلنا: مقتل 22 شخصا وإصابة أكثر من 30 بغارات إسرائيلية على لبنان بالساعات الـ24 الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل الرائد إيتمار سبير في معارك جنوب لبنان (صور)
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
حاكم مقاطعة نيجني نوفغورود الروسية يعلن إسقاط 30 مسيرة أوكرانية فوق أراضي المقاطعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبينزيا: الأمم المتحدة تتحمل بنفسها مسؤولية عجزها الخاص
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمم المتحدة تؤكد دعمها لحرية الإعلام ردا على هجمات الاتحاد الأوروبي على الصحفيين الروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي يسقط 56 مسيرة معادية فوق روسيا خلال 6 ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجموعة السبع تؤكد العمل على دراسة خيارات تمويل دعم أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبينزيا: الرد الروسي سيكون حتميا حال إطلاق مسيرات من دول البلطيق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يورونيوز": الولايات المتحدة قد لا تعترف بمبعوث خاص محتمل للاتحاد الأوروبي إلى أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
تقرير: تدمير أو تضرر 42 طائرة أمريكية خلال النزاع مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرقاش: الموقف الرمادي أخطر من اللا موقف وخلط الأدوار خلال العدوان الإيراني الغاشم محير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبينزيا يدين الهجمات على المحطة النووية في الإمارات: لولا المغامرة الأمريكية الإسرائيلية ما حدث ذلك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية القطرية: الدوحة تواصل دعم جهود باكستان ولكن لا يمكن التكهن بنتائج الاتصالات الجارية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تعلق على التهديدات الأمريكيية لإيران بقصف جوي جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المرشد الأعلى الإيراني: أحد إنجازات الحرب الأخيرة هو ارتقاء بلادنا إلى مصاف الدول العظمى المؤثرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يمهل طهران ثلاثة أيام للوصول إلى اتفاق
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
فيديوهات
RT STORIES
أول رحلة تجريبية لمقاتلة "سو-57" ذات مقعدين من الجيل الخامس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات جديدة من الحرب ضد إيران تكشف تسربا نفطيا ضرب "جزر المالديف "
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. قطار سريع يسحق شاحنة صرف صحي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حاملة الطائرات الأمريكية البرمائية تتجه إلى الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسلحون من قبيلة بختياري يسيرون في طهران لمبايعة خامنئي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعترض سفينة أخرى تابعة لأسطول الصمود العالمي المتجهة إلى غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران .. حفل زفاف جماعي على متن عربات عسكرية في ذكرى "زواج الإمام علي"
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
التطبيع الإسرائيلي لا يزال بعيدا دون حل لغزة
إن يوم اعتراف السعودية بإسرائيل لا يبدو أقرب مما كان عليه قبل عامين مع واقع غزة الحالي. جوشوا يافي – ناشيونال إنترست
إن إسرائيل أرض زاخرة بالأنبياء. وخلال أول جولة رسمية له كرئيس للجنة الخارجية والدفاع في الكنيست الأسبوع الماضي، زار عضو الكنيست بوعز بسموت (الليكود) عدداً من المستوطنات ونقاط المراقبة في الضفة الغربية، قائلاً: "التطبيع مهم، لكن تطبيق السيادة أهم. وسنفعل ذلك قريباً بعون الله، لأن هذه الحرب يجب أن تنتهي بالنصر".
وقد تبدو هذه النبرة التي تعكس الثقة المطلقة، والرؤية البعيدة، والإرادة الإلهية مبالغاً فيها. لكنه قد يكون محقاً، على الأقل فيما يتعلق بمزيد من التطبيع مع العالم العربي وإمكانية فرض السيادة على الضفة الغربية وغزة أيضاً؛ ليس بمعنى الضم الكامل، الذي لا يزال احتمالاً بعيداً، بل من حيث الانتقال من المحاكم والأنظمة العسكرية إلى القانون الإسرائيلي العادي، وهو فرق مهم عن الضم الكامل، حتى لو كان هذا الفرق سياسياً أكثر منه قانونياً.
هناك نمط يثير فيه العمل في غزة ردود فعلٍ في الضفة الغربية، مما قد يكون له تداعيات حقيقية على اتفاقيات إبراهيم والدبلوماسية الإسرائيلية. أولاً، هناك عمل فعلي، حيث يخرج مئات الآلاف من المتظاهرين الإسرائيليين إلى الشوارع مطالبين بصفقة أسرى ووقف إطلاق نار في غزة. وتتعهد الدول الغربية بالحضور إلى الأمم المتحدة والتصويت لصالح قيام دولة فلسطينية. تضغط الولايات المتحدة من أجل استجابة إنسانية حقيقية، بينما تكافح قوات الدفاع الإسرائيلية لجمع الاحتياطيات اللازمة لهجوم جديد.
ثم يأتي رد الفعل؛ حيث يخشى حزبا الصهيونية الدينية اليميني المتطرف و"عوتسما يهوديت" من أن يستسلم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ويهدد بالانسحاب من الائتلاف. ولا يستطيع نتنياهو سوى تخفيف قانون التجنيد الحريدي (الذي يسمح بتجنيد الإسرائيليين المتشددين) إلى هذا الحد، وحتى ذلك لا يكفي لإرضاء حزبي شاس ويهودية التوراة المتحدة، والأدوات الوحيدة المتبقية لديه لتخفيف الضغط موجودة في الضفة الغربية.
لقد وسّعت قوات الدفاع الإسرائيلية نطاق عملية الجدار الحديدي لتشمل طولكرم ومدناً أخرى، متجاوزة جنين. وأدّى وزير الأمن القومي بن غفير الصلاة في الحرم القدسي الشريف، ومُنحت الموافقة على بناء 3401 وحدة سكنية جديدة في المنطقة E1 قرب معاليه أدوميم. ووصف وزير المالية والدفاع بتسلئيل سموتريتش النشاط الاستيطاني المقترح بأنه ناقوس خطر على الدولة الفلسطينية: "تُمحى الدولة الفلسطينية من على الطاولة، ليس بالشعارات بل بالأفعال. كل مستوطنة، كل حي، كل وحدة سكنية هي مسمار آخر في نعش هذه الفكرة الخطيرة". وقد يكون هذا مبالغة، خاصة أنه لم يُبنَ شيء بعد، لكن النية قائمة.
التصورات تصبح واقعاً
يحتاج نتنياهو إلى كسب المزيد من الوقت للوصول إلى حل نهائي في غزة، حيث لا تشكّل حماس تهديداً ولا تصبح إسرائيل قوة احتلال. وآخر ما يريده هو تمكين السلطة الفلسطينية بشكلها الحالي أو السماح بأي شيء يشبه طريقاً إلى الدولة. ولكن مع تصاعد الوضع في الضفة الغربية، يزداد الضغط على السعوديين بشأن التطبيع.
كان الموقف السعودي غير الرسمي، قبل بدء الحرب، هو أن على إسرائيل الدخول في عملية تفاوض مع الفلسطينيين، وهو أمر لا يمكنها التراجع عنه ببساطة. وكان ذلك يعني نوعاً من الوديعة أو الضمانات منذ البداية. ولم تكن الطريقة مهمة طالما كان الالتزام قائماً. وإذا رفض الفلسطينيون العرض أو تدخّلت عوامل أخرى غير متوقعة لم تكن خطأ الإسرائيليين، فيمكن أن يستمر التطبيع بوتيرة سريعة.
لقد ضيقت الحرب من هامش المناورة أمام إسرائيل، حيث استضافت المملكة العربية السعودية وفرنسا مؤتمراً متعدد الأطراف بشأن تنفيذ حل الدولتين في الأمم المتحدة، وأصدرتا إعلان نيويورك، الذي يدعو إلى "عملية محددة زمنياً لحل جميع القضايا العالقة وقضايا الوضع النهائي". وتريدان أن تكون السلطة الفلسطينية المسيطرة على غزة وتحالفهما العالمي بمثابة آلية للمتابعة من خلال سلسلة من مجموعات العمل.
لا يزال بإمكاننا تخيّل عملية طويلة الأمد تستمر لسنوات، دون التوصل إلى نتيجة حاسمة لأسباب خارجة تماماً عن سيطرة الحكومة الإسرائيلية. ومع ذلك، فإن السعوديين والفرنسيين وتحالفهم الدولي هم من سيقررون ذلك، وليس نتنياهو. وبالتأكيد، هذه ليست شروطًا يمكن لأي حكومة إسرائيلية يمينية أن تقبل بها.
هذا يعني أننا الآن على الأرجح عالقون في نبوءة تتحقق بذاتها. وإذا كان التطبيع مع السعوديين بعيد المنال، وكان التطبيع مع العديد من الدول العربية الأخرى مشروطًا على الأرجح باتخاذ خطوات نحو تلبية هذه المطالب السعودية، فلماذا لا تتخلى الحكومة الإسرائيلية عن هذا الاحتمال؟ وبالطبع لن ترفضه علناً، لكنها على الأقل ستقبل بهدوء حقيقة أن التطبيع مع السعودية والعديد من الدول الأخرى بعيد المنال. ويبدو أننا الآن في وضع تدفع فيه القدس بكل قوة إلى تجاوز حدود الاستيطان والسيادة في الضفة الغربية.
ليس بالضرورة أن تكون الأمور كاتفاقات إبراهيم
أين يترك هذا الولايات المتحدة؟ في بداية هذه الإدارة، في فبراير الماضي، كان هناك أمل كبير في لقاء بين نتنياهو وولي العهد السعودي محمد بن سلمان في البيت الأبيض، إن لم يكن لاتفاق فعلي، فعلى الأقل لمصافحة ولطمأنة الجميع بأن هناك صفقة قيد الإعداد. وتم تأجيل تلك الزيارة إلى أجل غير مسمى، لكن وسائل الإعلام أفادت مؤخراً أن ولي العهد قد يزور أمريكا في نوفمبر.
ويُعدّ هذا اعترافاً من إدارة ترامب بأن التطبيع لم يعد على رأس جدول أعمالها. وسيكون من المستحيل تلبية توقعات السعودية بشأن معاهدة دفاع واتفاقية طاقة نووية بحلول ذلك الوقت. ومن المرجح أن تنعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة في حالة من الفوضى هذا الشهر، مع وعد العديد من الدول بالاعتراف بالدولة الفلسطينية في بادرة حسن نية لن تغير موقف إسرائيل بأي شكل من الأشكال.
كما لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لمتابعة قمة مايو في الرياض، والتي تعهد خلالها السعوديون باستثمارات غير مسبوقة بقيمة 600 مليار دولار. لكن هل هذا كافٍ لتبرير زيارة ولي العهد؟ فهذه الزيارة ينبغي أن تكون مهمة كبرى، تشمل عدداً من الوزراء، ورؤساء تنفيذيين لشركات، وفرقاً من المستشارين من كلا الجانبين، ويفضل أن تكون مصحوبة بجولة في نيويورك، ووادي السيليكون، ووجهات أخرى.
إن الجواب الواضح والبسيط هو لا، هذا لا يكفي لتبرير الزيارة، إلا إذا اقتصرت هذه الزيارة على واشنطن أو مارالاغو، وتزامنت مع فعالية متعددة الأطراف أخرى يكون فيها ولي العهد ضيف شرف خاص. وهذا يعني أن اللقاء الثنائي مع الرئيس ترامب هو ببساطة اللمسة الأخيرة، ويمكن أن تغطى الزيارة بأكملها بفعاليات أخرى، مع تولي وزير الخارجية فيصل بن فرحان مكانه.
ويمكن تصور أن الولايات المتحدة تشجع الزيارة من خلال إطلاق برنامج مشاريع تعاونية لتعزيز الذكاء الاصطناعي وإنتاج أشباه الموصلات في المملكة. وقد أعلنت المملكة العربية السعودية عن إطلاق المركز الوطني لأشباه الموصلات، بهدف إنشاء منظومة متكاملة من المرافق وفرص التدريب التي ستشجع الشركات من جميع أنحاء العالم على تأسيس أعمالها وتطوير مواد تعزز نمو الذكاء الاصطناعي في مجموعة واسعة من القطاعات.
وإذا أدى هذا إلى انضمام السعودية إلى منتدى جديد يعتمد على مبادرة I2U2 (التي تضم إسرائيل والهند والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة)، فسيتيح ذلك فرصةً لإعادة صياغة هوية الجهود المبذولة في عهد بايدن وتنشيطها. كما سيسمح للبيت الأبيض بإعلان انتصاره في تحقيق مستوى جديد من التعاون بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، دون الحاجة إلى الخوض في تفاصيل التطبيع وإقامة الدولة.
أما في حال وجود نهاية مفاجئة وغير متوقعة للحرب في غزة، فسيكون من المرجح تأجيل الزيارة - وأي حديث عن التطبيع - مرة أخرى.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
نتنياهو: الجبهة الشرقية لإسرائيل ليست معاليه ادوميم بل غور الأردن
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الخميس، أن الجبهة الشرقية لإسرائيل ليست معاليه ادوميم بل غور الأردن.
غزة: عشرات القتلى والجرحى بينهم 6 أطفال في قصف خيام النازحين (فيديوهات+ صور)
أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع، بينهم أطفال وتدمير عدد كبير من المباني السكنية والبنى التحتية الحيوية.
التعليقات