Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
محادثات متطورة.. تركي آل الشيخ مرشح لامتلاك أحد الأندية الإنجليزية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خريطة سفر المنتخبات العربية في مونديال 2026.. راحة مصرية وإرهاق يطارد الجزائر والسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تطورات أزمة سرقة سعود عبد الحميد وتأخر انضمامه لمعسكر بلاده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بفضل رونالدو.. النصر يزاحم ريال مدريد وبرشلونة في المبيعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"زيزو" يحسم مستقبل رحيله عن الأهلي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شجار مفاجئ في نهائي السلة يضع مالك نوتنغهام فورست تحت الأضواء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل والدة لامين جمال عند استدعائه لمنتخب إسبانيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد وداع ليفربول.. محمد صلاح يكشف موعد حسم مستقبله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الفحوصات تحسم أمر مشاركة ميسي في مونديال "الرقصة الأخيرة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سباح ينتزع مليون دولار في "أولمبياد المنشطات"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمريكا ترفض إقامة منتخب إيران خلال المونديال.. والمكسيك تتدخل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين شمال أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول روسي: الأوكرانيون يؤيدون تدمير روسيا مراكز صنع القرار في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: المباحثات حول تسوية أوكرانيا متوقفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الجوية الأوكرانية: نواجه نقصا حادا في صواريخ الدفاع الجوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: لافروف تحدث مع روبيو وأبلغه ببدء القوات الروسية شن ضربات منظمة على منشآت في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفارة الروسية في بروكسل: بلجيكا تقوم بتخويف الأوروبيين من "هجوم روسي" مزعوم على الناتو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يحذر من تراجع الدعم العسكري الأمريكي: أوروبا تساعد ماليا لكن قيادة واشنطن ضرورية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس وزراء بولندا الأسبق: دول الناتو بدأت تدرك أن أوكرانيا حفرة بلا قاع
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
غارات إسرائيلية عنيفة على جنوب لبنان والبقاع ترفع حصيلة قتلى مشغرة إلى 12
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"جيروزاليم بوست": إسرائيل تعيش العد التنازلي لحرب جديدة مع "حزب الله" رغم أوهام الهدنة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو يتوعد حزب الله: لن نرفع أقدامنا عن دواسة الوقود.. واستعدادات لتوسيع الحرب في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: حزب الله تجاوز خطا أحمر خطيرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": الولايات المتحدة ستدعم إسرائيل في تصعيدها ضد حزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
17 قتيلا وأكثر من 30 جريحا في غارات اسرائيلية واسعة طالت صور والنبطية والبقاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" يستمر باستخدام سلاحه "المخيف" ضد إسرائيل وينفذ 22 عملية عسكرية في أقل من يوم
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لابيد: الاتفاق الأمريكي المحتمل مع إيران "كارثة" وحكومة نتنياهو فشلت بحروبها في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وول ستريت جورنال: تباطؤ مفاوضات إنهاء الحرب مع إيران وسط خلافات حول الملف النووي وتخفيف العقوبات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر دبلوماسي: واشنطن وطهران تبحثان خطة لإعادة فتح مضيق هرمز بعد 30 يوما من الاتفاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب سيسلم فورا للولايات المتحدة أو يدمر في مكانه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن تنفيذ هجوم في جنوب إيران استهدف منصات صاروخية وقوارب للجيش الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية القطرية: مزاعم عرض 12 مليار دولار على إيران لضمان التوصل إلى اتفاق عارية عن الصحة
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
فيديوهات
RT STORIES
إندونيسيا.. فيضانات تضرب منطقة باباكان مادانغ قرب جاكرتا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطاع غزة.. حجم الدمار في حي "الشابورة" وسط مدينة رفح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لناقلة الغاز "أركتيك ميتاغاز" التي هاجمتها المسيرات الأوكرانية في البحر الأبيض المتوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. نجاة رياضية بعد اصطدام طائرة خفيفة بمظلتها الشراعية في الجو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنازة جندي قتل بهجوم بطائرة مسيرة تابعة لحزب الله في شمال إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات الأمن التركية تقتحم مقر حزب الشعب الجمهوري في أنقرة لطرد زعيمه بعد صدور حكم قضائي بعزله
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
على وقع العقوبات.. وفد حكومي ياباني يزور موسكو
RT STORIES
على وقع العقوبات.. وفد حكومي ياباني يزور موسكو
#اسأل_أكثر #Question_More
هل سيضرب "أسطول ترامب" إيران مرة أخرى؟
إن مطالب الرئيس دونالد ترامب المتشددة تجاه إيران تجعل احتمالات التدخل الأمريكي أكثر ترجيحاً. عمر رحمان – ناشيونال إنترست
يبدو أن التوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران قد خفت حدتها مؤقتاً، لتحل محلها موجة من النشاط الدبلوماسي الهادف إلى تجنب الحرب. وقد تنقل المبعوثون والمسؤولون من كلا الجانبين، فضلاً عن جهات فاعلة إقليمية أخرى، بين عواصم مختلفة بحثاً عن سبيل للمضي قدماً.
ونتج عن ذلك محادثات غير مباشرة في عُمان في 6 فبراير، وصفها الرئيس دونالد ترامب بأنها "لقاء جيد جداً"، وقال الرئيس الإيراني إنها "خطوة إلى الأمام"، مع توقع عقد المزيد من الاجتماعات. ومجرد بدء هذه المحادثات يوحي بأن أياً من العاصمتين لا يعتقد أن المواجهة حتمية. إلا أن التحرك الموازي للأصول البحرية الأمريكية في الخليج العربي - ما أسماه ترامب "أسطوله الجميل" - يروي قصة مختلفة.
ويصعب تحديد ما إذا كان هذا الحشد مقدمة للحرب أم محاولة محسوبة لإجبار إيران على تقديم تنازلات. فمع ترامب، غالبًا ما تكون النوايا متغيرة. وقد تكون الإيماءة نفسها تهديداً أو ورقة مساومة أو دافعاً وأحياناً كل ذلك معاً.
ونادراً ما تتبع سياسة ترامب الخارجية منطقاً خطياً؛ بل غالباً ما تكون مرتجلة ومصاغة وفقاً لمن كان له تأثير عليه. ومع ذلك فإن غياب استراتيجية واضحة لا يعني غياب البنية؛ فهناك تيارات قوية - داخلية وإقليمية وشخصية - تحيط بالرئيس، وقد تدفعه والولايات المتحدة نحو الصراع أو ضبط النفس.
إن المعسكر المؤيد للحرب في واشنطن صاخب ومنظم جيداً. وقد وجد المغتربون الإيرانيون الذين يحلمون بتغيير النظام، وفي بعض الحالات بعودة الملكية، طاقة جديدة في عهد ترامب. وينضم إليهم التحالف المألوف من المحافظين الجدد والصقور المؤيدين لإسرائيل - أعضاء مجلس الشيوخ مثل ليندسي غراهام (جمهوري من ولاية كارولاينا الجنوبية)، وتيد كروز (جمهوري من ولاية تكساس)، وتوم كوتون (جمهوري من ولاية أركنساس) - الذين يرون في إيران العقبة الأخيرة أمام النظام الأمريكي الإسرائيلي في الشرق الأوسط.
إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتمتع بوصول غير مقيد إلى الرئيس (إذ زاره 5 مرات على الأقل في عام 2025)، وقد أثبت براعته في تصوير كل تحرك إيراني على أنه تهديد وجودي. وبالنسبة لهذا التحالف لا جدوى من الدبلوماسية إلا إذا أدت إلى الاستسلام.
وفي المقابل هناك قاعدة شعبية أوسع نطاقاً ولكنها أقل تنظيماً، تمتد عبر الطيف السياسي الأمريكي. وبعد عقدين من الحروب المكلفة والعبثية لم يعد لدى معظم الناخبين رغبة في حرب أخرى. وهم يريدون من الحكومة التركيز على مجموعة من القضايا الداخلية الملحة، لا على إعادة تشكيل إيران. وساهم هذا الشعور في عودة ترامب إلى البيت الأبيض، لكن الناخبين تخلوا عن هذا الشعور تدريجياً منذ ذلك الحين. فقد هدد قراره بالتدخل العسكري ضد إيران في يونيو 2025 بتفتيت حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً" (MAGA) وأطلق العنان لمجموعة قوية من المعارضين الشعبويين اليمينيين.
ومع ذلك من الواضح أن استعراضات القوة العسكرية قد أغرت ترامب. فالعمليات المحدودة والملفتة للنظر - كالضربات الجوية في يونيوعلى المنشآت النووية الإيرانية، واختطاف نيكولاس مادورو في يناير ترضي ولعه بالدراما الحاسمة دون التزام طويل الأمد. فهي تتيح له الظهور بمظهر القوة مع تجنب الاحتلال الفوضوي الذي أعقب غزو العراق وأفغانستان. لكن إيران ليست فنزويلا، وهي بالتأكيد ليست هدفاً يمكن إخضاعه من الجو وحده. كما أن تغيير النظام الحقيقي يتطلب وجود قوات أمريكية على الأرض وتحمل مسؤولية عملية انتقال فوضوية، وهو احتمال يخشاه ترامب بوضوح.
وقد ساهمت الجهات الفاعلة الإقليمية حتى الآن في كبح جماح اندفاعات ترامب. فالسعودية وتركيا وقطر - وهي دول يحترمها الرئيس ويسعى إلى كسب ودها - تخشى أن تشعل حرب أمريكية إيرانية المنطقة بأسرها. ويبدو أن دبلوماسيتها الهادئة في يناير قد كبحت جماح الرئيس، مُذكرةً إياه بأن أسواق النفط وطرق التجارة والإصلاحات الداخلية الهشة في جميع أنحاء الخليج قد تنهار بين عشية وضحاها. ولا تحب أي من هذه الحكومات إيران، لكنها جميعاً تفضل قوة محلية محصورة على جحيم إقليمي.
أما طهران فقد استخلصت من جانبها دروساً قاسية من العامين والنصف الماضيين. فقد تم تفسيرها جهودها في توخي الحذر في المواجهات مع إسرائيل والولايات المتحدة على أنها ضعف، مما يشجع على مزيد من الإكراه. ويتحدث القادة الإيرانيون الآن علناً عن الردع من خلال القوة الحاسمة، بل والاستباقية.
وإذا ما شنت الولايات المتحدة هجوماً آخر، فمن المرجح أن يكون الرد أقوى بكثير من الجولات السابقة، أي هجمات مباشرة وغير مخطط لها على الأصول العسكرية الأمريكية، وربما حتى على البنية التحتية الاقتصادية والطاقة في جميع أنحاء الخليج. وقد حذر المرشد الأعلى علي خامنئي مؤخراً من "حرب إقليمية" إذا ما تعرضت إيران للهجوم. والهدف من ذلك هو تدويل الصراع وإجبار القوى الخارجية على التدخل قبل أن يخرج التصعيد عن السيطرة.
وتجري هذه الحسابات في ظل ضغوط متزايدة ومتعددة الأوجه على النظام الإيراني. فالعقوبات تزداد حدة أكثر من أي وقت مضى، والعاصمة طهران تعاني من نقص حاد في المياه ومن الاضطرابات الداخلية، وهناك ما يدعو للاعتقاد بأن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، وربما الأمريكية أيضاً، تؤجج الفوضى.
إن الاستراتيجية واضحة وهي إشعال فتيل الأزمات حتى ينهار النظام. قد يناسب الانهيار الداخلي إسرائيل، التي لطالما فضّلت جيراناً ضعفاء ومشتتين على دول قوية ومركزية، لكنه سيكون كارثياً على المنطقة بأسرها. وإيران بلد يبلغ تعداد سكانه 93 مليون نسمة، أي ضعف مساحة العراق، وفراغ سياسي وأمني هائل قد يُشعل فتيل عنف داخلي كبير وانهيار اقتصادي وتدفقات لاجئين، واضطراب في إمدادات الطاقة العالمية يفوق أي شيء شهدته العقود الأخيرة.
إلى أين تتجه المفاوضات إذن؟
إن القوى نفسها التي تشكّل ساحة المعركة حاضرة على طاولة المفاوضات. ويصر المتشددون في واشنطن على أن أي اتفاق يجب أن يشمل ليس فقط البرنامج النووي الإيراني، بل أيضاً صواريخها الباليستية وتحالفاتها الإقليمية. وهم يعلمون أن هذه المطالب شبه مستحيلة القبول بالنسبة لطهران، وهذا هو بيت القصيد. والاستسلام بشأن الصواريخ سيجرّد إيران من وسيلتها الدفاعية الرئيسية، وهو خط أحمر لا يمكن لأي حكومة إيرانية تجاوزه، خاصة بعد المواجهة مع إسرائيل في يونيو التي أظهرت أهميتها البالغة. وعليه، فإن إسرائيل مصممة على تفكيك هذه القدرة.
إن هذا التوجه المتشدد يجعل الجولة الأخيرة من المحادثات أكثر عرضة للفشل من النجاح. كما أن الأزمة المتعددة المتفاقمة في إيران تشجع خصومها على تجنب تخفيف الضغوط المتصاعدة عبر التسوية والتنازلات. وفي الواقع يتزايد إغراء اختبار طهران بعملية عسكرية محدودة أخرى، لمعرفة ما إذا كان النظام سينهار. ورغم أن الجهود الدبلوماسية جارية، إلا أن إدارة ترامب استخدمت المحادثات النووية السابقة كغطاء لهجوم جوي إسرائيلي العام الماضي.
مع ذلك فالحرب ليست حتمية، ولا تزال دوافع ترامب نفعية وليست أيديولوجية. فهو يريد صفقات يمكنه تسويقها على أنها انتصارات، لا احتلالات عسكرية ستنتهي بهزائم. ويدرك شركاؤه العرب والمسلمون هذا الأمر، ويواصلون البحث عن صيغة تمنح إيران ما يكفي من الكرامة لقبول القيود، وفي الوقت نفسه تمنح ترامب مظهر النجاح. وقد تسفر الدبلوماسية في عُمان عن مثل هذا الحل.
في الأسابيع، وربما الأشهر القادمة، سيتضح أيّ قوة ستكون الأقوى: هل هي قوة الصقور الذين يعتقدون أن التاريخ قد أضعف إيران بما يكفي لإتمام المهمة، أم حذر الرئيس الذي يخشى أن يصبح مسؤولاً عن مستنقع آخر في الشرق الأوسط؟
بين هذين القطبين يكمن مسار ضيق يمكن للتفاوض من خلاله أن يتجنب التصعيد. ويبقى السؤال المحوري في هذه اللحظة الحرجة: هل تستطيع واشنطن وطهران إيجاد هذا المسار قبل أن يغلق خطأ واحد الباب؟
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
ترامب قبيل مفاوضات جنيف: إيران تريد إبرام صفقة ولا تريد مواجهة "العواقب"
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتقاده بأن السلطات الإيرانية تدرك العواقب المحتملة لرفض التوصل إلى اتفاق، مؤكدا رغبتها في إبرام صفقة مع الولايات المتحدة.
غراهام: "أسابيع وليس أشهراَ" لاتخاذ قرار بشأن إيران وتغيير النظام أفضل إجابة
صعد السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام لهجته تجاه إيران محددا "أسابيع لا أشهراً" لتتخذ لإدارة الأمريكية قرارا حاسما بشأن الملف الإيراني معتبرا أن "تغيير النظام" أفضل رد على طهران.
التعليقات