مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

15 خبر
  • رياضة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

مركبة ناسا متناهية الصغر ترسل أولى صورها من الفضاء

تلقت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" الصور الأولى من مركبة فضائية متناهية الصغر، صممت خصيصا لدراسة النجوم التي تدور حولها كواكب بعيدة. 

مركبة ناسا متناهية الصغر ترسل أولى صورها من الفضاء
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

وهذه المهمة التي تحمل اسم "قمر صناعي مكعب لدراسة نشاط النجوم والكواكب" (Star-Planet Activity Research CubeSat) أو اختصارا SPARCS، سترصد تأثير النشاط النجمي على قابلية العوالم المجاورة للحياة.

وتمثل الصور الأولية، أو صور "الضوء الأول"، اللحظة التي تثبت فيها المهمة أن أجهزتها تعمل في الفضاء وأصبحت جاهزة للانتقال إلى العمليات العلمية الكاملة. وهذا الإنجاز مهم بشكل خاص لمهمة SPARCS التي تعتمد ملاحظاتها على قياسات فائقة الدقة للأشعة فوق البنفسجية، ما يجعل إثبات أداء الكاميرا أمرا بالغ الأهمية لتحقيق أهدافها العلمية. 

وانطلقت المهمة في 11 يناير الماضي، وأرسلت المركبة صورها الأولى في 6 فبراير بعد أن أكمل المهندسون الفحوصات الأولية. ومنذ ذلك الحين، تمت معالجة البيانات في حدث يعتبر علامة فارقة يعرف باسم "الضوء الأول"، حيث يؤكد أن التلسكوب وأجهزة الاستشعار تعمل بكفاءة في المدار.

وما يميز هذه المهمة أن المركبة بحجم صندوق حبوب الإفطار الكبير تقريبا، لكنها ستدرس مجموعة حيوية من النجوم. وهذه النجوم منخفضة الكتلة تحتوي على ما بين 30 إلى 70% من كتلة الشمس، وهي من أكثر النجوم انتشارا في درب التبانة وتستضيف العديد من الكواكب الصخرية.

وخلال مهمتها التي تستمر عاما واحدا، ستدرس SPARCS نحو 20 نجما منخفض الكتلة، حيث سترصد كل هدف لمدة تتراوح بين 5 و45 يوما. 

ويريد العلماء فهم معدل توهج هذه النجوم ومدى شدة هذه الانفجارات، لأن التوهجات النجمية تطلق إشعاعات يمكن أن تؤثر على الأغلفة الجوية للكواكب القريبة.

ورغم أن هذه النجوم تبدو خافتة وأكثر برودة من الشمس، إلا أنها تتوهج بشكل أكثر تكرارا. ويمكن لفهم طبيعة النجم المضيف أن يساعد العلماء على تحديد ما إذا كانت الكواكب المحيطة به يمكن أن تبقى صالحة للحياة.

وتختبر المهمة أيضا تقنية متقدمة لأجهزة استشعار فوق بنفسجية طورتها مختبرات الدفع النفاث التابعة لناسا في جنوب كاليفورنيا. وتستخدم المهمة كاميرا تحمل اسم "سباركام" (SPARCam)، بناها المهندسون بمرشحات متخصصة توضع مباشرة على أجهزة استشعار فوق بنفسجية عالية الحساسية.

وتقول شوله نيكزاد، المطورة الرئيسية لكاميرا "سباركام" وكبيرة التقنيين في مختبر الدفع النفاث: "أنا متحمسة للغاية لأننا على وشك فهم النجوم المضيفة للكواكب الخارجية وتأثير أنشطتها على قابلية الكواكب للحياة. لقد أخذنا أجهزة استشعار قائمة على السيليكون - نفس التقنية الموجودة في كاميرا هاتفك الذكي - وابتكرنا مصورا فوق بنفسجيا فائق الحساسية. ثم أدمجنا المرشحات في جهاز الاستشعار لاستبعاد الضوء غير المرغوب فيه".

وتضيف: "هذه قفزة هائلة نحو تحقيق علم كبير في حزم صغيرة، وSPARCS تعمل على إثبات أدائها طويل المدى في الفضاء".

ويقول ديفيد أرديلا، عالم أجهزة مهمة SPARCS في المختبر: "مهمة SPARCS تجمع كل هذه القطع معا - العلم المركز، وأجهزة الاستشعار المتطورة، والمعالجة الذكية على متن المركبة - لتعميق فهمنا للنجوم التي تعتبر موطنا لمعظم الكواكب في المجرة. من خلال مراقبة هذه النجوم بالأشعة فوق البنفسجية بطريقة لم نقم بها من قبل، فإننا لا ندرس التوهجات فحسب". ويضيف أن هذه الملاحظات ستساعد العلماء في تفسير قابلية الكواكب البعيدة للحياة.

المصدر: interesting engineering

التعليقات

الحرس الثوري يشكر أردنيين "على المعلومات" ويوضح للكويتيين "مبررات الاستهدافات"

الكشف عن استعدادات أمريكية لحرب شاملة مع إيران

"ترامب يحذر دول الخليج": وقف إطلاق النار هذا الأسبوع أو تصعيد كبير

توسيع العملية بإيران محدود.."تضاؤل" مخزون أنظمة الدفاع الجوي والذخائر طويلة المدى لدى الجيش الأمريكي

صور أقمار صناعية تظهر الأضرار بمواقع عسكرية ومدنية في دول عربية جراء القصف الإيراني (صور)

موجة جديدة من الهجمات الأمريكية تستهدف إيران وانفجارات متواصلة في جنوب ووسط البلاد

البنتاغون يؤخر كشف حصيلة مصابي جنوده في الحرب مع إيران لضرورات أمنية

CNN: الولايات المتحدة تعزز وجودها في المنطقة بإرسال مقاتلات وناقلات وقود مع تصاعد التوتر مع إيران

ترامب ردا على زهران ممداني: نتنياهو لن يعتقل بأي شكل أثناء وجوده في الولايات المتحدة