مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

"إغراء الحيوانات المنوية".. العلم يحقق اختراقا رخيصا يعزز خصوبة الرجال

تشير دراسات عديدة إلى أن خصوبة الرجال في جميع أنحاء العالم آخذة في الانخفاض، وتعد حركة الحيوانات المنوية أحد الأسباب الرئيسية لذلك.

"إغراء الحيوانات المنوية".. العلم يحقق اختراقا رخيصا يعزز خصوبة الرجال
صورة تعبيرية / Christoph Burgstedt / Gettyimages.ru

ويستخدم مصطلح حركة الحيوانات المنوية للإشارة إلى قدرة خلايا الحيوانات المنوية على التحرك (أو السباحة) بفعالية، وهو أمر ضروري لنجاح الإخصاب. ولذلك، يعني انحفاض معدل حركة الحيوانات المنوية وجود مشكلة صحية لدى الرجل تتطلب العلاج، وهو ما قد يسبب صعوبة في حدوث الحمل. 

وأظهرت دراسة جديدة أنه يمكن إغراء الحيوانات المنوية البطيئة للسباحة بشكل أسرع عن طريق تقنية الموجات فوق الصوتية، ما قد يؤدي إلى رفع نسبة النجاح أثناء التلقيح الصناعي.

ووجد العلماء من جامعة موناش في ملبورن أن تحفيز الحيوانات المنوية باستخدام الموجات فوق الصوتية يمكن أن يزيد من حركتها بنسبة تصل إلى 266%.

واختبر الفريق، بقيادة علي فافاي، النظرية من خلال فصل 50 عينة من السائل المنوي إلى ثلاث مجموعات: سريعة، وبطيئة، وغير متحركة/ أو ثابتة.

وبعد قياس حركتها، قام الفريق بعد ذلك بصعق العينات بموجات فوق صوتية بقدرة 800 ميغاواط بتردد 40 ميغاهرتز.

وبعد 20 ثانية من التحفيز بالموجات فوق الصوتية، بدأ 59% من الحيوانات المنوية التي لم تتحرك سابقا في السباحة ببطء شديد، ولكن بعضها تحرك بسرعة. وشكلت الحيوانات المنوية غير المتحركة 36% من العينات التي تم اختبارها، لكن هذه النسبة انخفضت إلى 10% فقط في نهاية الدراسة.

ويعتقد الفريق أن الموجات فوق الصوتية قد تساعد في تحفيز الميتوكوندريا (المتقدّرة)، وهي عضيات صغيرة داخل الحيوانات المنوية تعمل على إنتاج الطاقة. وعندما تكون هناك مشكلة في الميتوكوندريا، فإنها يمكن أن تؤثر على قدرة الحيوانات المنوية على السباحة.

وبينما يسلط الفريق الضوء على الحاجة إلى تحديد ما إذا كان من الآمن أن تقوم الحيوانات المنوية المعرضة للموجات فوق الصوتية بتخصيب البويضة، فإنهم يأملون أن يساعد ذلك يوما ما في تعزيز نجاح إجراءات التلقيح الاصطناعي.

وفي التلقيح الاصطناعي التقليدي، يتم وضع عينة الحيوانات المنوية والبويضة في طبق المختبر وتركهما، حيث يصل "السباح الأفضل" إلى البويضة أولا.

ومع ذلك، عندما تكون الحيوانات المنوية غير متحركة أو تعاني من تشوهات أخرى، فإن ذلك يتطلب إجراء أكثر تكلفة يعرف باسم حقن الحيوانات المنوية داخل السيتوبلازم (ICSI)، حيث يتم اختيار حيوان منوي واحد وحقنه مباشرة في البويضة.

وكتب العلماء في مجلة Science Advances: "إن نتائج تعزيز الحركة التي توصلنا إليها واعدة لتطبيق طريقة العلاج الميكانيكي هذه في المساعدة على الإنجاب".

المصدر: مترو 

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟