مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • الأهلي السعودي يستقر على بديل محرز

    الأهلي السعودي يستقر على بديل محرز

  • إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة

    إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة

كيف تجعلنا الأفلام نتألم؟.. دراسة ترصد استجابة الدماغ للمشاهد العنيفة

تكشف دراسة علمية حديثة كيف تعيد أدمغتنا تمثيل المشاهد المؤلمة التي نشاهدها في الأفلام، فتجعلنا نرتجف أو نتألم كما لو كنا نعيش تلك اللحظات بأنفسنا.

كيف تجعلنا الأفلام نتألم؟.. دراسة ترصد استجابة الدماغ للمشاهد العنيفة
صورة تعبيرية / skynesher / Gettyimages.ru

فمن مشهد بتر الذراع في فيلم "127 ساعة" إلى نزع ظفر الإصبع في "البجعة السوداء"، لطالما أثارت لقطات سينمائية قاسية ردود فعل حسية قوية لدى المشاهدين، وهو ما بات العلماء يفهمون أسبابه بوضوح أكبر.

وتظهر الدراسة أن الدماغ لا يكتفي برؤية ما يحدث على الشاشة، بل يحاكيه داخليا. فقد وجد العلماء أن مناطق دماغية اعتُقد سابقا أنها مسؤولة فقط عن المعالجة البصرية تتفاعل أيضا مع الإحساس الجسدي. وعند مشاهدة مشاهد العنف أو اللمس أو الإصابة، تنشط مناطق اللمس في الدماغ بأنماط دقيقة تتطابق مع الجزء المتأثر من الجسم.

ويقول الدكتور نيكولاس هيدجر، الباحث الرئيس في الدراسة: "عندما ترى شخصا يُدغدغ أو يتعرض لأذى، فإن مناطق الدماغ التي تعالج اللمس تظهر أنماطا تحاكي الجزء المصاب، وكأن الدماغ يرسم ما يراه على جسدك رغم عدم حدوث أي تماس فعلي".

وقد استندت الدراسة إلى تحليل نشاط أدمغة 174 مشاركا أثناء مشاهدتهم مجموعة متنوعة من الأفلام. وتبيّن أن المناطق البصرية في الدماغ تحتوي على "خرائط جسدية" مشابهة لتلك الخاصة بالإحساس اللمسي، ما يدل على أن آليات الإدراك الحسي متشابكة بعمق داخل النظام البصري.

ويوضح هيدجر أن هذا التفاعل بين الحواس لا يعمل في اتجاه واحد فحسب، بل يتبادل المعلومات باستمرار. فعلى سبيل المثال، عندما يتحرك الشخص في الظلام، تساعده أحاسيس اللمس على تشكيل خريطة داخلية للمكان حتى مع ضعف المدخلات البصرية، ما يبرز تعاون الحواس لتشكيل صورة متكاملة عن العالم.

وتشير الدراسة إلى أن رؤية الآخرين يتألمون يمكن أن تثير لدينا الإحساس ذاته، وهو ما يفسّر الانزعاج الشديد من مشاهد مثل اضطرار شخصية في سلسلة "Saw" إلى قطع قدمها للهروب. 

ويرى الباحثون أن لهذه النتائج تطبيقات سريرية مهمة، إذ قد تساهم في فهم أفضل لاضطرابات مثل التوحد.

ويقول هيدجر: "تفترض بعض النظريات أن محاكاة ما نراه تساعد على فهم تجارب الآخرين، وقد تعمل هذه العمليات بشكل مختلف لدى المصابين بالتوحد". ويضيف أن الاختبارات الحسية التقليدية غالبا ما تكون مجهدة للأطفال أو المصابين باضطرابات عصبية، بينما قد يساهم تحليل نشاط الدماغ أثناء مشاهدة الأفلام في تقديم وسيلة جديدة وسهلة للتشخيص والبحث.

نشرت الدراسة في مجلة Nature.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

"الغرفة المشتركة".. صدمة في إسرائيل ونتنياهو يدرس مهاجمة ترامب

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

"ظل سريا بناء على طلب من بيروت".. قناة عبرية تنشر أبرز بنود الملحق الأمني السري للاتفاقية مع لبنان

بري لقاليباف: الاتفاق الإطاري بين لبنان واسرائيل مؤامرة وفتنة

كاتس: أصدرت توجيهات للجيش بالاستعداد لعملية أزرق- أبيض وقد نكون غدا في حرب مع إيران

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

صحيفة عبرية تهاجم قطر وباكستان.. "آلية منع الاحتكاك" خطأ استراتيجي يوقع إسرائيل بفخ لبنان

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا