مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

89 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء

    مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء

  • لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

الجنرال المتحمس لرئاسة الولايات المتحدة: أستطيع إنهاء الحرب بـ25 قنبلة نووية في 10 أيام

اقترب العالم من  الحرب النووية في أكثر من مناسبة، وكان استعمال سلاح الدمار الشامل خيارا مطروحا خلال الحرب الكورية بين عامي 1950 – 1953، ولم يوقفه إلا الخوف من رد انتقامي.

الجنرال المتحمس لرئاسة الولايات المتحدة: أستطيع إنهاء الحرب بـ25 قنبلة نووية في 10 أيام
AFP

كان الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت قد كسر لتوه احتكار الولايات المتحدة للسلاح النووي الذي لم تتردد واشنطن في استعماله من دون أي ضرورة ضد اليابان مرتين نهاية الحرب العالمية الثانية.

أمام تلك الهوة النووية وقف الرئيس الأمريكي هاري ترومان، صاحب  قرار إسقاط قنبلتي هيروشيما وناغازاكي النوويتين، والجنرال دوغلاس ماكارثر، الشخصية التي مثلت روح الغطرسة العسكرية الأمريكية بشكل نموذجي.

الجنرال دوغلاس ماكارثر، كان واحدا من خمسة قادة عسكريين يحملون أعلى الرتب العسكرية، وكان قائد قوات الحلفاء في جنوب غرب المحيط الهادئ خلال الحرب العالمية الثانية، وبعد انتهائها، قاد عملية احتلال اليابان.

هذا الجنرال الأمريكي حين صعبت عليه المهمة في شبه الجزيرة الكورية، وبات الانتصار على الكوريين الشماليين والقوات الصينية التي  تساندهم بعيد المنال، وضع في عام 1951 خططا لشن حرب نووية ضد كوريا الشمالية والصين.

كان الجنرال دوغلاس ماكارثر ينوي بعد أن ينتهي من الحرب الكورية الترشح لمنصب الرئاسة في بلاده، وكان بحاجة على نصر حاسم يفتح الطريق أمامه على البيت الأبيض. هذا بطبيعة الحال ليس إلا تفصيلا صغيرا كان يقف وراء حماسه لمحرقة نووية في شبه الجزيرة الكورية.

قبل أن يصل إلى هذا المقترح الكارثي، اتبع الجنرال استراتيجية لتدمير كل أشكال الحياة في كوريا الشمالية، حيث تم بنهاية أغسطس 1950 إسقاط 800 طن من القنابل يوميا بواسطة الطائرات القاذفة "بي 29 "، ثلثها قنابل النابالم الحارقة. هذا النوع من القنابل أسقط منه على كوريا الشمالية أكثر من 3 ملايين لتر بين شهري يونيو وأكتوبر 1950.

الجنرال دوغلاس ماكارثر وكان حينها يقود رسميا "قوات الأمم المتحدة" في ذلك النزاع أمر بتحويل المنطقة بين الجبهة والحدود الصينية إلى صحراء، وتدمير المباني والمصانع في المدن والقرى. وتعليماته نفذت بدقة.

عن تلك الحرب، كتب كونراد كرين، وهو من القوات الجوية الأمريكية يقول في وصف الدمار: "لقد جلبوا دمارا مروعا إلى جميع أنحاء كوريا الشمالية. أظهر تقييم للأضرار الناجمة عن القصف الذي تم تنفيذه بعد وقف إطلاق النار أنه من بين 22 مدينة رئيسة، تم تدمير 18 بمقدار النصف على الأقل".

ويستشهد كرين بجدول عن الأضرار التي لحقت بالمراكز الصناعية في كوريا الشمالية، يشير إلى أنها دمرت بنسب تتراوج بين 70 إلى 100 بالمئة.

وفي هذا السياق، يصف صحفي بريطاني إحدى القرى في كوريا الشمالية التي مسحت بالكامل بقوله إنها تحولت إلى " تل منخفض وواسع من الرماد الأرجواني".

تحولت أجزاء كبيرة من كوريا الشمالية التي كانت بدأت الحرب في محاولة لتوحيد شبه الجزيرة الكورية، إلى أرض محروقة، إلا أن التدخل الصيني والدعم السوفيتي أوقف الأمريكيين.

حين تعثرت العمليات العسكرية الأمريكية وأجبر الأمريكيون وحلفائهم على التراجع بعد أن كانوا احتلوا معظم كوريا الشمالية، بدأ الجنرال يطالب بتوجيه ضربات نووية ضد كوريا الشمالية والصين.

ضغط الجنرال بقوة على ترومان، وادعى أنه يستطيع إنهاء الحرب في 10 أيام، وهو في حاجة فقط إلى 25 قنبلة نووية، قال إنه ينوي إسقاطها على منشوريا المحاذية لشبه الجزيرة الكورية!

ماكارثر ذهب أبعد من ذلك، وفكر في استخدام القنابل الهيدروجينية الأكثر فتكا، وكان يريد أن يقيم "شريطا من الكوبالت المشع يمتد من بحر اليابان إلى البحر الأصفر، بصلاحية من 60 إلى 120 عاما . على الأقل 60 عاما لم يتجرأ أحد على عزو كوريا (الجنوبية) من الشمال".

الجنرال المتحمس لاستخدام أسلحة الدمار الشامل لتحقيق انتصار بأي ثمن في حرب إقليمية بعيدة عن بلاده، كان حينها على يقين بأن الاتحاد السوفيتي لن يرد على استخدام بلاد للسلاح النووي.

الرئيس الأمريكي ترومان ضاق ذرعا بمضايقات وعجرفة ماكارثر، فأصدر في 11 ابريل 1951 قرارا بإقالته من منصب القائد الأعلى لقوات الحلفاء في الحرب الكورية.

ترومان كانت لديه حسابات أخرى، وهو لم يكن حمامة سلام. يظهر ذلك في تصريحاته التي لم يستبعد فيها استخدام السلاح النووي في حال انتصرت كوريا الشمالية والصين في تلك الحرب.

الرئيس الأمريكي ردا على أسئلة بهذا الشأن قال: "نحارب من أجل أمننا القومي وبقائنا.. بما في ذلك جميع الأسلحة التي لدينا".

 وحين سئل ترومان: هل هذا يعني أن استخدام القنبلة النووية قيد المناقشة بنشاط؟ أجاب: "يتم دائما مناقشة استخدامه بنشاط".

 

المصدر:RT

التعليقات

"الكلام جرحني قبل ما يجرحكم".. الرئيس السوري يعتذر لأهالي محافظة دير الزور (فيديو)

"فاينانشال تايمز": ترامب عرض في الصين التحالف مع بكين وموسكو ضد "الجنائية الدولية"

الدفاع الإماراتية: المسيرة التي اعتدت على محطة براكة للطاقة النووية بأبوظبي قدمت من الأراضي العراقية

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"

عقب خروج احتجاجات.. والد الرئيس السوري يوضح حقيقة تصريحاته المتداولة بشأن دير الزور (فيديو)

المرشد الأعلى الإيراني: أحد إنجازات الحرب الأخيرة هو ارتقاء بلادنا إلى مصاف الدول العظمى المؤثرة

بناء على طلب قادة خليجيين .. ترامب يعلن تعليق هجوم مخطط على إيران

"نفاق صارخ".. إيران ترد على اتهامات المستشار الألماني بشأن الهجوم على منشآت نووية بالإمارات

نيبينزيا: الرد الروسي سيكون حتميا حال إطلاق مسيرات من دول البلطيق

عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد شركة صينية للرقائق تهدد صناعة السيارات الألمانية

"لا ترتكبوا هذا الخطأ الجسيم معه".. ميركل تقدم نصيحة للسياسيين الأوروبيين تخص بوتين

قرقاش: الموقف الرمادي أخطر من اللا موقف وخلط الأدوار خلال العدوان الإيراني الغاشم محير

نيبينزيا يدين الهجمات على المحطة النووية في الإمارات: لولا المغامرة الأمريكية الإسرائيلية ما حدث ذلك

جنود أمريكيون: طلبنا تعزيزا طبيا قبل أسابيع من ضربة إيرانية قاتلة في الكويت لكنه قوبل بالتجاهل

زعيم الحوثيين: نحن جاهزون عسكريا لأي تصعيد أمريكي ضد إيران (فيديو)