مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

57 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

المعركة الأخيرة مع "ديناصور" بحري!

بعد خمس سنوات من الرعب الذي بثّته في قلوب الحلفاء، انتهت أسطورة البارجة الألمانية "تيربيتز" في الثاني عشر من نوفمبر عام 1944.

المعركة الأخيرة مع "ديناصور" بحري!
Gettyimages.ru

تمكّن البريطانيون أخيرا من إغراق هذا العملاق البحري الذي يشبه من حيث الحجم سفينة تيتانيك الأسطورية. لم تكن "تيربيتز" مجرد سفينة حربية عادية، بل كانت كالديناصور الضخم الذي أرعب الخصوم بمجرد وجوده في مياه الشمال، رغم أن السفينة لم تُسجل أي انتصار حقيقي في تاريخها القتالي.

سُمّيت البارجة تيمّنا بالأدميرال ألفريد فون تيربيتز، مهندس "نظرية المخاطر" ومحفّز السباق البحري الألماني في مطلع القرن العشرين، والذي سعى لبناء أسطول قادر على إلحاق خسائر جسيمة بالبحرية البريطانية. لكن ظروف المعارك خانته، ولم يعد هذا التكتيك مجديا، فالحرب العالمية الأولى حُسمت على اليابسة، وتراجعت أحلام التفوق البحري.

أما البارجة "تيربيتز"، التي أُطلقت في الأول من أبريل 1939، فقد كانت وحشا بحريا بطول 254 مترا، مسلحا بثمانية مدافع عيار 380 مليمتر، بالإضافة إلى عشرات المدافع الأخرى وأنابيب الطوربيد. لكنّها، كشقيقتها "بسمارك" التي أُغرقت في مايو 1941، جاءت متأخرة جدا، فالحرب البحرية كانت قد دخلت عصر حاملات الطائرات والغواصات.

لذلك، كان مصير "تيربيتز" القتالي متواضعا بشكل مدهش. فطوال سنوات الحرب، لم تطلق قذيفة واحدة على سفينة معادية! ومع ذلك، كان وجودها في المضايق النرويجية منذ يناير 1942 كافيا لشلّ حركة الحلفاء وتهديد قوافل الإمداد المتجهة إلى الاتحاد السوفيتي.

 في إحدى المرات، في مارس 1942، خرجت لاعتراض قافلة، لكنّ الضباب وسوء الطقس أحبطا مهمتها. وفي يوليو من العام نفسه، تسببت أخبار تحرّكها وحدها في تشتيت القافلة "PQ-17" وتدميرها بشكل شبه كامل من قبل قطع بحرية ألمانية، رغم أن البارجة لم تشارك فعليا في الهجوم!

ظلّت "تيربيتز" كالشبح الذي يطارده البريطانيون بلا كلل. حاولوا إغراقها بطوربيدات وغواصات الصغيرة، وفي سبتمبر 1943 تمكّنوا من إلحاق أضرار جسيمة بها بعد أن وضعوا قنابل تحت هيكلها، ما استدعى ستة أشهر من الإصلاحات.

مع إصرار الألمان على إبقائها عائمة على السطح، انتقلت إلى ميناء "ترومسو" في شمال النرويج، حيث تحوّلت إلى بطارية دفاع ساحلي ثقيلة ثابتة.

الضربة القاضية جاءت في 12 نوفمبر 1944. هذه المرة، لم تُسعف "تيربيتز" سحب الدخان أو الغيوم. أصابتها ثلاث قنابل "تالبوي" ثقيلة؛ اثنتان منها اخترقتا الدرع وأحدثتا ثقبا هائلا في جانبها، ما تسبّب في حريق وانفجار مهول في مخزن الذخيرة. خلال دقائق، انقلبت البارجة وغرقت في مياه الخليج، حاملةً معها نحو ألف بحار من أصل 1700.

الغريب أن الدفاعات الألمانية فشلت في صد الهجوم، ولم تُصب سوى قاذفة واحدة في محركها إلا أن طاقمها نَجَح في الهبوط بها اضطراريا في السويد. دفع قائد سلاح الجو الألماني في النرويج ثمن هذا الفشل بحكمٍ بالإعدام خُفّف لاحقا إلى السجن.

بغرق "تيربيتز"، زال آخر تهديد بحري حقيقي لألمانيا في شمال الأطلسي، ما سمح للحلفاء بنقل بوارجهم وحاملات طائراتهم إلى المحيطين الهادئ والهندي، حيث ساهمت في حسم المعارك ضد اليابان. هكذا انتهت أسطورة الوحش الذي أرعب البحار والمحيطات من دون أن يطلق رصاصة واحدة.

المصدر: RT

التعليقات

وزير الشتات الإسرائيلي: سوريا "غزة المقبلة والحرب معها حتمية"

حاملة "جورج واشنطن" تجتاز مضيق ملقا نحو الشرق الأوسط لتحل محل "أبراهام لينكولن" المنهكة

تحذير خطير من نائب أمريكي: مخزون البنتاغون من الصواريخ ينفد ويهدد قدرتنا على الردع (فيديو)

"تسنيم" تنشر صورا فضائية ترصد آثار الهجمات الإيرانية على "العمود الفقري لأمريكا" في المنطقة (صور)

لافروف: بروكسل تتبع مسارا خطيرا بإعلان السفن "أسطول ظل".. وموسكو ستختار أهدافها للرد

قائد القيادة المركزية الأمريكية يريد استئناف الحرب على إيران ويقول: نحتاج لضربات مشتركة مع إسرائيل

"سنتكوم" تفند "مزاعم" عن "ابراهام لينكولن" بعد 260 يوما من "حرب بلا نصر حاسم"

هل تكفي ضربات إيران للقواعد الأمريكية/العواصم العربية وحصار هرمز لهزيمة أمريكا؟

زاخاروفا ترد على بولندا: "معجزتكم الاقتصادية" بناها الاتحاد السوفيتي

تهريب ترامب من تركيا: مسؤولون يكشفون تفاصيل

موسكو: استهداف قوات كييف قطارا للركاب في دونيتسك جريمة حرب

‏بن سلمان يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية التعاون في المجالات الدفاعية

سوريا.. دعوة للنفير العام واتهام لشقيق "أبو عمشة" بالتعدي على أرض وتهديد أصحابها (فيديو)